‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشروع الشّامل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشروع الشّامل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 مايو 2013

أنماط الطلاب في التعليم، وأهمية ذلك في تطوير مواد التربية الإسلامية



أنماط الطلاب المختلفة في التعليم:

خصائص المتعلم البصري
o    يحتاج إلى أن يرى الأشياء ليعرفها . .
o    يتذكر الخرائط والأشكال والرسوم جيدا 
o    يستمتع بالأنشطة والعروض البصرية
o    يواجه صعوبة في الاستماع للمحاضرات . 
o    لديه قدرات فنية . لديه اهتمام بالألوان . 
o    يرتاح لاستخدام الشفافيات وأوراق العمل المكتوبة .
o    يستمتع بتزيين مكان التعلم وينظم المواد التعلمية . 
o    يفضل رؤية الكلمات مكتوبة . 
o    يفضل أن يرافق الحديث عن الأشياء صور وإشكال توضيحية . 
o    يميل إلى الهدوء ولا يتكلم كثيرا .
خصائص المتعلم السمعي
§      تعلمه يكون في أفضل صوره عندما يوظف حاسة السمع . 
§      يواجه صعوبة في إتباع التوجيهات الكتابية . 
§      يتذكر نسبة كبيرة من المعلومات التي يسمعها .
§      يتشتت انتباهه بسهولة في المواقف التي يسود فيها الإزعاج . 
§      يصعب عليه أن يعمل بهدوء لفترة طويلة
§      يتذكر الأشياء التي يقولها بصوت مسموع ويكررها لفظيا
§      يستمتع بالمناقشات الصفية . 
§      يرتاح للمعلومات التي ترافقها مؤثرات صوتية . 
§      يستمع جيدا . 
§      يحب الكلام . 
§      يتعلم جيدا من المحاضرات .
خصائص المتعلم الحركي
§      تعلمه يكون في أفضل صورة عندما يفعل الأشياء بيديه
§      يستمتع بالدروس التي تتضمن أنشطة عملية . 
§      يواجه صعوبة في الجلوس بهدوء . 
§      لديه تآزر حركي جيدو قدرات جسمية ورياضية جيدة. 
§      يستطيع تجميع الأشياء وتركيبها بشكل جيد ويستمتع بذلك . 
§      يتمتع بذاكرة حركية جيدة )يتذكر الأشياء التي فعلها وجربها عمليا في الماضي . 
§      يعبر حركيا عن اهتمامه ودافعيته . 
§      يميل إلى الانشغال بعمل شيء ما معظم الوقت .
§      لا يستمع جيدا . 
§      لا ينتبه جيدا للعروض البصرية .

التدريس المتنوع، وأهميته في المشروع الشامل لتطوير التربية الإسلامية


التدريس المتنوع يعني :

تعرف احتياجات المتعلمينالمختلفة ومعلوماتهم السابقة واستعدادهم للتعلم، ومستواهم اللغوي، وميولهم وأنماط تعلمهم المفضلة،ثم الاستجابة لكل ذلك في عملية التدريس .

كيف يتعرف المعلم على احتياجات تلاميذه؟ وكيف يصمم فرصا تعليمية متنوعة تساعدعلى نجاح كل تلميذ؟ إن الإجابة عن هذين السؤالين هي ما نقصده بالتدريس المتنوع. 


تعرف اختلاف وتنوع خلفيات المتعلمين المعلوماتية، ومدى استعدادهم للتعلم، وماالموادالتي يفضلون تعلمها؟ وما طرق التدريس التي يتعلمون من خلالها بشكل أفضل؟ كذلك تعرف ميولهم واهتماماتهم و أنماط تعلمهم و أنواع ذكاءاتهم
... ثم يعمل المعلم /المعلمةعلىالاستجابة لهذه المتغيرات من خلال تقديم محتوى المنهج بطرق متنوعة .

لذلك نقول إن التدريس المتنوع هو عملية مقاربة بين محتوى المنهج وطرق تقديمه وخصائص المتعلمين المختلفة في فصل دراسي واحد.

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

من آراء المشرفين التربويين


أبرز محاور البرنامج التدريبي للمعلمين ، على المشروع الشامل للعلوم الشرعية

أبرز محاور البرنامج التدريبي للمعلمين ، على المشروع الشامل للمناهج المطورة للعلوم الشرعية:

أولاً: مفهوم المشروع الشامل للمناهج المطورة للعلوم الشرعية:1- مفهوم عملية تطوير المنهج.
2-الأسس التي قام عليها تطوير مناهج العلوم الشرعية في المشروع الشامل.
3-الأهداف العامة لتطوير مناهج العلوم الشرعية في المشروع الشامل.
4-مناهج العلوم الشرعية في المشروع الشامل ( البنية وأسلوب التوظيف)
5-دور الطالب والمعلم في المشروع الشامل لتطوير مناهج العلوم الشرعية .
6-المراد بعملية تنظيم المحتوى.
7-التكامل بين مقررات العلوم الشرعية في المشروع الشامل.
8-تفسير أهم المصطلحات والمفاهيم الواردة في المشروع الشامل لتطوير العلوم الشرعية.

ثانياً: التخطيط:1- إعداد خطط متنوعة تحقق الأهداف التربوية.
2--التخطيط وفق الاستراتيجية المناسبة للدرس.

ثالثاً: استراتيجيات التدريس :استراتيجية التعلم التعاوني.
استراتيجية التواصل اللغوي .
استراتيجية التفكير الإبداعي.
استراتيجية التفكير الناقد.
استراتيجية عمليات العلم.
استراتيجية الحوار والمناقشة.
استراتيجية لعب الادوار .
استراتيجية القصة.
استراتيجية المحاضرة.
استراتيجية تمثيل الادوار.

رابعاً: التقويم :مفهوم إدارة عملية التقويم وخطواتها .
التقويم الأدائي (التقويم البديل) مفهومه وخصائصه .
تطبيق الأساليب الحديثة في التقويم (التقويم المعتمد على الأداء / التقويم البديل) .

وثيقة المشروع الشامل لتطوير مناهج العلوم الشرعية

تجدون بالرابط وثيقة المشروع الشامل لتطوير مناهج العلوم الشرعيةhttp://www.gulfup.com/X6q005i8mhc68

شرح تحميل كتب المشروع الشامل لتطوير المناهج.

تطوير مناهج التربية الإسلامية

كان من ضمن المشروع الشامل لتطوير المناهج: تطوير مناهج التربية الإسلامية...

     والمتأمل في المنهج السابق والمنهج الحالي -المطور- يلمس فرقاً كبيراً بينهما، من حيث الإبداع في التصميم والاختيار للموضوعات المهمة ، مع مراعاة جانب المعاصرة ومستجدات التقنية، فالمنهج المطور قائمٌ على التعلم الذاتي في أغلب أنشطته وأسئلة التفكير، مع التنوع الرائع والجذاب بين الأنشطة الصفية و غير الصفية ، وختام كل وحدةٍ بما يُعرف بـ (مشروع الوحدة)، والذي يهدف إلى ترسيخ قيمٍ إسلاميةٍ معينةٍ في نفوس الطلاب، من خلال العمل الجماعي في كل مشروعٍ.
     إلى جانب المعلومات الإثرائية في كل موضوعٍ، وإرشاد الطلاب إلى بعض روابط الإنترنت لبعض المواقع الإسلامية ومواقع الفتاوى المعتمدة، حتى يتسنى لمن أراد التوسع في الموضوع أن يبحث بكل يُسرٍ وسهولةٍ.

     ومع كل ما سبق من مميزاتٍ ، فلم يُغفل جانب الجذب والتشويق للطلاب من خلال الصور والرسومات والأنشطة المبنية على أساس اللعب والتحدي بين المجموعات في التعلم التعاوني ، وبهذا يجد الطلاب الرغبة في حل الأنشطة والتنافس والإقبال على التعلم.


من آراء المعلّمين


من آراء المعلّمين


من آراء المعلمين


من آراء المعلمين


آراء المعلمين في المشروع الشامل


الاثنين، 29 أبريل 2013

لأهداف العامة للمشروع الشامل لتطوير المناهج


لأهداف العامة للمشروع الشامل لتطوير المناهج
يهدف المشروع الشامل لتطوير المناهج إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال إجراء تطوير نوعي وشامل في المناهج ليستطيع بكل كفاية واقتدار مواكبة الوتيرة السريعة للتطورات المحلية و العالمية، كما يهدف أيضا إلى توفير وسيلة فعالة لتحقيق أهداف سياسة التعليم في المملكة على نحو تكاملي عن طريق الآتي:
  1. تضمين المناهج القيم الإسلامية والمعارف والمهارات والاتجاهات الإيجابية اللازمة للتعلم وللمواطنة الصالحة والعمل المنتج والمشاركة الفاعلة في تحقيق برامج التنمية والمحافظة على الأمن والسلامة والبيئة والصحة وحقوق الإنسان.
  2. تضمين المناهج التوجهات الايجابية الحديثة في بناء المناهج مثل مهارات التفكير ومهارات حل المشكلات ومهارات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني والتواصل الجيد مع مصادر المعرفة.
  3. رفع مستوى التعليم الأساسي (لابتدائي والمتوسط) وتوجيهه نحو إكساب الفرد الكفايات اللازمة له في حياته الاجتماعية والدراسية والعلمية.
  4. تنمية المهارات الأدائية من خلال التركيز على التعلم من خلال العمل والممارسة الفعلية للأنشطة.
  5. إيجاد تفاعل واع مع التطورات التقنية المعاصرة وبخاصة التفجر المعرفي والثورة المعلوماتية.
  6. تحقيق التكامل بين المواد الدراسية عبر المراحل المختلفة .
  7. إتاحة الفرصة للطلاب لاختيار الأنشطة المناسبة لقدراتهم وميولهم وحاجاتهم في حدود الإمكان.
  8. ربط المعلومات والتعلم بالحياة العملية والتقنية المعاصرة من خلال التركيز على الأمثلة العملية المستمدة من الحياة الواقعية.

رؤية تطوير المناهج التعليمية


رؤية تطوير المناهج التعليمية
توفير مناهج تربوية تعليمية متكاملة ومتوازنة ومرنة ومتطورة ، تلبي حاجات الطلاب اللازمة للحياة والتعلم، ومتطلبات خطط التنمية الوطنية، وتستوعب المتغيرات المحلية والعالمية، وترسخ القيم والمبادئ الإسلامية السامية وروح الولاء للوطن وتؤكد على الوسطية والاعتدال.
المشروع الشامل لتطوير المناهج
مشروع وطني يهدف إلى تطوير جميع عناصر المنهج وفق أحدث النظريات والأساليب التربوية والعلمية المعاصرة. وتتولى وزارة التربية والتعليم بالاشتراك مع بيوت الخبرة والمؤسسات التعليمية والأكاديمية الوطنية الحكومية والأهلية عمليات تخطيطه وتنفيذه و تقويمه

المواد التعليمية المصاحبة


ضمن توجيهات سمو وزير التربية والتعليم ومعالي النواب تعكف وكالة الوزارة ممثلة بإدارة المشروع الشامل لتطوير المناهج مع اللجان وفرق العمل والمتعهد بمواصلة العمل في إنتاج المواد التعليمية المصاحبة (المسموعة والمرئية) والتي تعد ضمن مراحل العمل في برنامج المشروع الشامل لتطوير المناهج مشروع والتي تتلخص أهدافه الأساسية في الآتي:
1-    إنتاج مواد تعليمية بأحدث التقنيات الحديثة بما يحقق أهداف المشروع.
2-    تنويع الأوعية والمصادر التعليمية وإثراءها بالمواد التعليمية المصاحبة للمواد التعليمة (كتاب الطالب، المعلم، النشاط) بما يحقق الأهداف العامة لبرنامج المشروع الشامل لتطوير المناهج.
3-     إضفاء نوع من التفاعلية على العملية التعليمية والتعلمية داخل الفصل الدراسي.
4-     تفعيل المواد التعليمية المصاحبة في مراكز التقنيات التربوية بجميع المدارس عبر وسائط تخزين مختلفة كالأقراص المدمجة (DVDS) والصلبة (HD) الخ.

ورش العمل للمشروع الشامل


نفذت إدارة المشروع الشامل ورش عمل وزيارات ميدانية متتالية في العديد من مناطق المملكة للاطلاع على واقع تطبيق المشروع الشامل لتطوير المناهج في التعليم الأساسي ومجالات تحسينها من جهة ومشاركة الميدان التربوي في التطوير والتحسين من جهةأخرى.

-    نفذت إدارة المشروع الشامل ورشة عمل من خلال فعاليات ملتقى المناهج الأول في ينبع (خلال الفترة من 22-26 جمادى الأولى1433هـ ) تحت عنوانواقع  تحديات تطبيق المشروع الشامل لتطوير المناهج في التعليم الأساسي ومجالات تحسينها وشارك فيها مديري ورؤساء التخطيط والتطوير ومساعديهم  في إدارات التربية والتعليم .
-    شاركت ادارة المشروع ضمن وفد وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية في معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم GESS ( ٢٨ فبراير- ١ مارس ٢٠١٢) تم من خلالها عرض لنماذج من المواد التعليمية المصاحبة لمناهج المشروع وعرض رقمي لكتب المشروع .
وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير التربوي يوجه باعتماد طباعة كتب المشروع الشامل وفق أحدث المعايير العالمية المناسبة تربوياً للكتاب المدرسي.
وقد تم اعتماد طباعة كتب المشروع في حلقته الأولى (الأول الابتدائي، الرابع الابتدائي، الأول المتوسط) للعام الدراسي 1433هـ / 1434هـ والتي تسلم الطلاب في هذه الحلقة مع بداية العام الدراسي ـ إن شاء الله تعالى ـ الكتب بأغلفتها الحديثة التي ترتبط بمنهج المقرر الدراسي وتيسر على المتعلم تنظيم تعلمه، وعلى قائد عملية التعلم إدارة عملياته.

التّعريف بالمشروع

ضمن إطار التثقيف والتعريف بالمشروع الشامل لتطوير المناهج شاركت إدارة المشروع الشامل لتطوير المناهج في العديد من المنتديات والمعارض المحلية والدولية ومنها:
•    منتدى التعليم الثاني الذي أقيم في مركز المعارض بمدينة الرياض (في الفترة 21-25 ربيع الأول، 1433هـ) إذ تضمن جناح المشروع العديد من العروض التعريفية بالمشروع ونماذج من المنتجات التعليمية (كتاب الطالب، كتاب النشاط، دليل المعلم ، المواد التعليمية المسموعة والمرئية..).
    حيث شهد الجناح العديد من اللقاءات والمناقشات مع الكثير من الزوار على مختلف المستويات والأعمار و الاهتمامات. وتوزيع عدد 3000 مطبوعة من نشرات وأدلة تعريفية.

•    معرض الخليج لمستلزمات و حلول التعليم المصاحب لمنتدى التعليم GESS الرابع/ الخامس خلال الفترة 28/2 وحتى 1/3 / 2012م بدبي. حيث شهد جناح المشروع زيارات مكثفة طيلة المعرض من مختلف الجنسيات ورجال الأعمال والتربويين في الخليج العربي.

نبذة عن التّعليم في المملكة


مر التعليم العام  في المملكة العربية السعودية بمراحل مختلفة من التوسع الكمي 

والنوعي، فقد تمكنت الوزارة بفضل الله تعالى وتوفيقه ثم بتوجيهات ولاة الأمر 

وعنايتهم وبجهود أبنائها من نشر العلم والمعرفة وفتح المدارس في المدن والقرى 

والهجر وتوفير التعليم وإتاحته لجميع أبناء الوطن (بنين وبنات) واستجابة لمتطلبات 

التنمية وإنمائها، وحتى تتواكب هذه البلاد مع  حركة النمو العالمية ومتطلبات مجتمع 

المعرفة، في المجالات العلمية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية وتتفاعل معها إيجابيا؛ 

وقد شكلت هذه الحركة دافعاً قوياً من أجل إحداث نقلة نوعية عالية الجودة في تطوير 

التعليم عامة والمناهج خاصة. حيث تمت دراسة  واقع التعليم وتم التوصل إلى ضرورة 

التطوير الذي يراعي تلبية حاجات المتعلمين وحاجات المجتمع والتهيئة لسوق العمل.